Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

 422.6 مليار دولار تشعل التوتر بين بكين وأوروبا

مخاوف في الاتحاد من "الآثار المترتبة على قانون مكافحة التجسس" للصين وتدفقات البيانات

تصاعد التوترات بين بكين والكتلة الأوروبية في شأن العجز التجاري الثنائي القياسي البالغ 422.6 مليار دولار (أ ف ب)

ملخص

المفوض التجاري الأوروبي يحذر من "مجالات جديدة للقلق" في العلاقات مع الصين

حذر المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس من "مجالات قلق جديدة" في علاقة الكتلة مع الصين، وذلك في إطار زيارته الأولى التي تهدف إلى مواجهة التعاملات "غير المتوازنة" بين المنطقتين.

وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز" في شنغهاي، حذر دومبروفسكيس  من "الآثار المترتبة على قانون مكافحة التجسس" في الصين، وأعرب عن مخاوفه من "تدفقات البيانات" إلى بكين، وحث على وصول أكبر للشركات الأجنبية إلى الأسواق في البر الرئيس الصيني. 

وقال دومبروفسكيس، "نريد الحفاظ على علاقة تجارية مع الصين، هذا أمر مهم، فهي ثاني أكبر شريك تجاري لنا، لكننا بحاجة إلى معالجة جوانب معينة من هذه العلاقة."

وتأتي زيارته التي تستغرق أربعة أيام بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق بروكسل تحقيقاً في الدعم الصيني للسيارات الكهربائية، مع تصاعد التوترات في شأن العجز التجاري الثنائي القياسي البالغ 396 مليار يورو (422.6 مليار دولار أميركي). 

وقال دومبروفسكيس، الذي سيجري محادثات مع كبار المسؤولين في بكين، بما في ذلك نائب رئيس الوزراء هي ليفينغ، إن نيته كانت إجراء "مناقشات محددة لكل قطاع على حدة" في ما يتعلق بالعجز.

شكاوى الشركات الأجنبية في الصين 

وتأتي تعليقات دومبروفسكيس في أعقاب شكاوى من الشركات الأجنبية في شأن بيئة العمل في البر الرئيس، إذ يشمل التركيز المشدد على الأمن القومي قيوداً على تدفق البيانات وقانون مكافحة التجسس ذي الصياغة الواسعة.

وأشارت غرفة التجارة الأوروبية في الصين هذا الأسبوع إلى "بيئة الأعمال الأكثر تسييساً" و"الغموض في القوانين الصينية الجديدة أو المحدثة"، التي قالت إنها أضرت بالثقة.

وتتعرض اليوم الشركات الأجنبية أيضاً لضغوط من أجل "التخلص من الأخطار" في البر الرئيس الصيني وسط تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين وزيادة التدقيق في سلاسل التوريد في واشنطن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي خطاب منفصل في مؤتمر قمة "بوند" في شنغهاي صباح السبت الماضي، قال دومبروفسكيس إن الاتحاد الأوروبي "ليست لديه نية للانفصال" عن الصين، لكنه كرر نهجه في إزالة الأخطار، وأكد على الخلل الملحوظ في التجارة، قائلاً إن الكتلة "بحاجة إلى حماية نفسها في المواقف التي يساء فيها استخدام انفتاحها"، وأنه "من الضروري" توسيع نطاق الوصول إلى السوق الصينية للشركات الأجنبية.

من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الصين جورجي توليدو، هذا الأسبوع في بكين، إن العجز كان "الأعلى في تاريخ البشرية"، في حين كشفت غرفة التجارة الأوروبية عن أكثر من 1000 توصية للحكومة الصينية لحل التحديات التي تواجه أعمالها.  

وتأتي التوترات الجيوسياسية المتزايدة والتدقيق في العلاقات التجارية في وقت صعب بالنسبة إلى الاقتصاد الصيني، الذي يكافح من أجل الانتعاش بشكل كامل بعد ثلاث سنوات من القيود الصفرية التي انتهت في بداية العام.

العجز التجاري

وقال دومبروفسكيس للصحيفة، "النموذج الاقتصادي الصيني يواصل التركيز بشكل كبير على الاستثمار والاستثمار الموجه للتصدير، في حين أن جانب الطلب المحلي يتخلف عن الركب"، مضيفاً أن ذلك كان من بين "العوامل" وراء العجز التجاري.  

واشتكت الصين من نفوذ واشنطن، بخاصة بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على أشباه الموصلات التي أثرت في شركة "إيه إس إم إل" الهولندية، المورد الوحيد في العالم لآلات الطباعة الحجرية المتطورة. 

وقال ممثل بكين الخاص للشؤون الأوروبية وو هونغبو أخيراً، "يجب أن يكون الأمر متروكاً لأوروبا والدول الأوروبية في ما يجب بيعه للصين"، وأضاف دومبروفسكيس إن الاتحاد الأوروبي استخدم مصطلح "إزالة الأخطار" قبل الولايات المتحدة. 

اقرأ المزيد